= بهذا الإسناد. ورواية أبي عبيد مختصرة، وقرن الطبري في روايته بعبد الرحمن بن مهدي يحيى بنَ سعيد القطان، وقد سلف الحديث عنه برقم (22966) .
وأخرجه تامًّا ومختصرًا عبد الرزاق (158) ، والدارمي (659) ، ومسلم (277) ، والطبري في"تفسيره"6/113-114، وأبو عوانة (646) و (647) و (649) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/41، وابن حبان (1706) و (1708) ، والبيهقي 1/118 و162 و271، والبغوي (231) ، والحازمي في"الاعتبار"ص 52 من طرق عن سفيان الثوري، به. وزاد علي بن قادم في حديثه عن سفيان عند البيهقي في الموضع الأخير: توضأ مرة مرة.
وسلف الحديث بأخصر مما هنا عن يحيى بن سعيد برقم (22966) ، وعن وكيع بن الجراح برقم (22973) ، كلاهما عن سفيان الثوري.
وأخرجه الطيالسي (805) ، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (2172) من طريق قيس بن الربيع، عن علقمة بن مرثد، به. وروايتهما مختصرة.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/29، وابن ماجه (510) ، وابن خزيمة (14) ، وابن حبان (1707) من طريق وكيع بن الجراح، وابن خزيمة (13) من طريق معتمر بن سليمان، والطبري في"تفسيره"6/114 من طريق معاوية بن هشام، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، عن محارب بن دثار، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتوضأ لكل صلاة فلما كان يوم فتح مكة، صلى الصلوات كلها بوضوء واحد.
وأخرجه عبد الرزاق (157) ، وأخرجه أبو عبيد في"الطهور" (41) ، والطبري في"تفسيره"6/113 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما (عبد الرزاق وعبد الرحمن) عن سفيان الثوري، عن محارب بن دثار، عن سليمان بن بريدة مرسلًا: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يتوضأ لكل صلاة، فلما كان يوم فتح مكة، صلى الصلوات كلها بوضوء واحد. وزاد محقق"مصنف عبد الرزاق"رحمه الله:"عن أبيه"بعد قوله:"عن سليمان بن بريدة"جعله موصولًا، والصواب حذفها كما جاء في أصله =