صَاعًا مِنْ بُرٍّ، وَشَكَّ حَمَّادٌ، عَنْ كُلِّ اثْنَيْنِ، صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى، حُرٍّ أَوْ مَمْلُوكٍ، غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ، أَمَّا غَنِيُّكُمْ فَيُزَكِّيهِ اللهُ، وَأَمَّا فَقِيرُكُمْ، فَيُرَدُّ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِمَّا يُعْطِي" (1) "
(1) إسناده ضعيف لضعف نعمان بن راشد وسوء حفظه، وللاختلاف الذي وقع فيه على الزهري كما سيأتي بيانه، وقد ضعَّفه الإمام أحمد وابن عبد البر كما في"نصب الراية"للزيلعي 2/409.
وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/45، وفي"شرح المشكل" (3410) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"1/122 من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في"تاريخه"5/36، وأبو داود (1619) ، ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"1/253، والطحاوي في"شرح المعاني"2/45، وفي"شرح المشكل" (3411) ، وابن قانع 1/122، والدارقطني في"سننه"2/147-148 و148-149، والبيهقي 4/167، وابن الأثير فى"أسد الغابة"1/289 من طرق عن حماد بن زيد، به.
وقد انفرد نعمان بن راشد في هذا الحديث بإيجاب صدقة الفطر على الغني والفقير، فقد رواه دون هذا الحرف بكرُ بن وائل الكوفي -وهو صدوق لا بأس به- عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة عن أبيه، أخرجه البخاري في"تاريخه"5/36، وأبو داود (1620) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (629) ، وابن خزيمة (2410) ، والطحاوي في"شرح المشكل" (3412) و (3413) ، وابن قانع 1/122، والطبراني في"الكبير" (1389) ، والحاكم 3/279، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (1367) ، وابن الأثير 1/288. وذكر أبو نعيم بإثره طريق بحر السقاء عن الزهري مثله، وبحر ضعيف.
وخالف سفيان بن عيينة عند الدراقطني 2/148، فرواه عن الزهري، عن ابن أبي صعير، عن أبي هريرة روايةً -أي: مرفوعًا- أنه قال:"زكاة الفطر على الغني="