= والترمذي (422) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، كلاهما عن سعد بن سعيد، به - وفيه أن الذي رآه النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلِّي هو قيس بن عمرو نفسه. قال الترمذي: وإسناد هذا الحديث ليس بمتصل، محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيسٍ، وروى بعضهم هذا الحديثَ عن سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم: أن النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرجَ فرأَى قيسا.
وأخرجه الشافعي في"المسند"1/57، ومن طريقه البيهقي في"معرفة السنن والآثار" (5173) عن سفيان بن عيينة، عن ابن قيس -ولم يسمِّه- عن محمد بن إبراهيم، به.
وأخرجه ابن خزيمة (1116) ، وابن المنذر في"الأوسط"2/391، والطحاوي (4137) ، وابن حبان (1563) و (2471) ، والدارقطني 1/383-384، والحاكم 1/274-275، والبيهقي 2/483 من طريق أسد بن موسى، عن الليث ابن سعد، عن يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، عن أبيه، عن جدِّه قيس. وفي بعض هذه المصادر: قيس بن قهد، وهو خطأ كما سلف التنبيه عليه في الترجمة.
وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي.
قلنا: هكذا وقع الحديث في رواية أسد بن موسى موصولًا عن يحيى بن سعيد عن أبيه سعيد بن قيس عن جدِّه قيس، وسعيد بن قيس روى عنه ابناه يحيى وسعد كما في"الجرح والتعديل"4/55-56، وذكره ابن حبان في"ثقاته"4/281، وقد عَدَّ ابنُ منده -فيما نقله ابن حجر في"الإصابة"5/492- هذا الحديث من غرائب أسد بن موسى، فقد تفرد به موصولًا وغيره يرسله.
وقال الطحاوي: هذا الحديث مما يُنكره أهل العلم بالحديث على أسد بن موسى، منهم إبراهيم بن أبي داود، فسمعته يقول: رأيتُ هذا الحديث في أصل الكتب موقوفًا على يحيى بن سعيد.
وأخرج الطحاوي (4141) من طريق علي بن يونس، عن جرير بن عبد الحميد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن قيس بن قهد:=