23820 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْوَلِيدُ بْنُ كَامِلٍ، مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنِي الْمُهَلَّبُ بْنُ حُجْرٍ الْبَهْرَانِيُّ، عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهَا، أَنَّهُ قَالَ:"مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِلَى عَمُودٍ، وَلَا عُودٍ، وَلَا شَجَرَةٍ إِلَّا جَعَلَهُ عَلَى حَاجِبِهِ الْأَيْمَنِ وَالْأَيْسَرِ، وَلَا يَصْمُدُ لَهُ صَمْدًا" (1)
= يسار المقدادَ وهو ابنُ دون عشر سنين. قلنا: وفاة سليمان على الصحيح سنة سبع ومئة كما نُقِل عن ابن سعد ومصعب بن عبد الله وابن معين والفلاَّس والبخاري وغيرهم، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، فتكون ولادته سنة 34هـ، أي: ولد بعد موت المقداد بسنة، وأما ما اعتمده ابن حبان في تعيين تاريخ وفاته سنة 94هـ فهي رواية للبخاري في في"التاريخ الأوسط"1/235، وقد عدَّها الذهبي في"السير"4/447 روايةً شاذةً، وقال فيه 4/445: وما أُراه لقيه - أي المقدادَ.
وسيأتي برقم (23829) ، وانظر (23808) .
(1) إسناده ضعيف جدًا، الوليد بن كامل لين الحديث، والمهلَّب بن حُجْر وضباعة مجهولان. وانظر"بيان الوهم والإيهام"لابن القطان الفاسي 3/351-353.
وأخرجه أبو داود (693) ، والطبراني 20/610، والبغوي في"شرح السنة" (538) ، والمزي في ترجمة المهلب مِن"تهذيب الكمال"29/7 من طريق علي ابن عياش، بهذا الإسناد.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"2/161-162 و162، وابن عدي في"الكامل"7/2542، والبيهقي 2/272 من طرق عن الوليد بن كامل، به.
جاء عند البيهقي: المقدام بدل المقداد.
قال البيهقي: ورواه محمد بن حِمْير وبقية بن الوليد عن الوليد بن كامل، فقال: المقداد، وقيل عن بقية في رواية أخرى عنه: المقدام، والمقداد أصح،=