فهرس الكتاب
بِدُفَّيْنِ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"دَعْهُنَّ، فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا" (1)
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معمر: هو ابن راشد، وابن شهاب: هو الزهري، وعروة: هو ابن الزبير.
وأخرجه النسائي في"المجتبى"3/195، وفي"الكبرى" (1795) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (19735) - ومن طريقه الطبراني في"الكبير"23/ (285) - عن معمر، بنحوه مطولًا، وقرن بالزهري هشام بن عروة، وذكر أنهما تغنيان في أيام مني، وسيرد ذلك برقم (24541) ، وجاء عنده بلفظ:"فإنها أيام عيد وذكر الله"زاد لفظ:"ذكر الله"ولم ترد هذه الزيادة عند الطبراني.
وأخرجه ابن حبان (5869) من طريق إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن أبا بكر دخل عليها في أيام التشريق وعندها جاريتان تغنيان وتضربان بالدف، فسبَّهما، وخرق دفيهما، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"دعهما فإنها أيام عيد". وزيادة:"وخرق دفيهما"لم ترد إلا من هذه الطريق، ولعلها من أوهام إسحاق بن راشد، فقد قال الحافظ: في حديثه عن الزهري بعض الوهم.
وأخرجه عبد الرزاق (19736) عن معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، به.
وسيكرر سندًًا ومتنًًا برقم (24952) .
وسيرد من طريق الأوزاعي عن الزهري مطولًا بذكر قصة لعب الحبشة في المسجد برقم (24541) ويرد تتمة تخريجه هناك.
وسيرد من طريق هشام بن عروة، عن أبيه برقمي: (24682) و (29028) .
وفي باب الضرب بالدف عن الرُّبَيِّع بنت معاذ بن عفراء سيرد 6/360. =