فهرس الكتاب

الصفحة 20257 من 23340

24088 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ،"كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، كَاعْتِرَاضِ الْجِنَازَةِ" (1)

= 3/393، والبغوي في"شرح السنة" (523) و (738) من طرق عن الزهري، به.

وسيأتي برقم (25635) ، وبنحوه بالأرقام (24190) و (25445) و (25734) .

ونقل الحافظ في"الفتح"1/483 عن ابن بطال قوله: إنما طلب منه ثوبًا غيرها ليعلمه أنه لم يردَّ عليه هديته استخفافًا به.

قال السندي: قولها: خميصة: هي ثوب خز أو صوف مُعْلم، وقيل: إذا كان أسود.

أعلام: جمع عَلَم، بفتحتين، وعلم الثوب: رقمه الذي في طرفه.

"شغلني أعلامها": قلبه الشريف لغاية طهارته من الأغيار ظهر فيه أدنى أثر للغير، كالثوب الذي في غاية البياض، صلوات الله وسلامه عليه.

"إلى أبي جهم": فإنه الذي أرسله، وحين خاف من ذلك انكسار خاطره، قال: ائتوني بأنبجانية حتى لا ينكسر خاطره، وهي بفتح همزة وموحدة، أو كسرهما بينهما نون ساكنة، وبياء خفيفة أو مشددة: كساء غليظ لا علم له.

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.

وأخرجه الشافعي في"مسنده"1/69 (بترتيب السندي) ، وفي"سننه" (122) ، والحميدي (171) ، وإسحاق بن راهوية في"مسنده" (600) ، ومسلم (512) (267) ، وابن ماجه (956) ، وابن خزيمة (822) ، وأبو عوانة 2/51-52، والبيهقي في"السنن"2/275، وفي"السنن الصغير" (908) ، وابن عبد البر في"التمهيد"21/168، والبغوي في"شرح السنة" (546) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.

وأخرجه إسحاق بن راهوية (601) ، والبخاري (383) و (515) ، والدارمي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت