= حَثْمة العدويُّ - في سماعه من حفصة نظر، فقد جعله الحافظ في"التقريب"في الطبقة الثالثة، كالحسن وابنِ سيرين، ومثلُهم يُحتاج في روايته عن الصحابة إلى تصريح بالسماع، ثم إنه قد اختُلف في وصله وإرساله، وإرسالُه أصحُّ، كما سيرد.
فرواه الثوريُّ عن محمد بن المنكدر، عن أبي بكر، واختلف عليه:
فرواه وكيع - كما في هذه الرواية، وعند النسائي في"الكبرى" (7542) ، والطبراني في"الكبير"24/ (797) - وأبو عامر العَقَدي - كما في الرواية (26540) - ويحيى بنُ سعيد، وأبو حُذيفة، ومحمد بنُ كثير- فيما أخرجه الحاكم 4/414- خمستُهم عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. قال الحاكم:
صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
ورواه أبو نعيم، عن الثوري، واختلف عليه كذلك:
فرواه فُضَيل بن محمد المَلَطي - فيما أخرجه الطبراني في"الكبير"24/ (797) - عن أبي نُعيم، عن الثوري، به. وفُضَيْل بن محمد ترجم له ابنُ أبي حاتم في"الجرح والتعديل"7/76، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
ورواه ابنُ سعد 8/84 عن أبي نُعيم، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة، قال: دخلَ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على حفصة ... فذكره مرسلًا.
والمرسلُ أصح فيما قال الدارقطني في"العلل"5/ورقة 194- 195.
ورواه مرسلًا إسماعيل ابنُ عُلَيَّة- فيما أخرجه ابنُ أبي شيبة 8/37، والطبراني في"الكبير"24/ (798) - عن محمد بنِ المُنْكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لجدَّته الشِّفاء بنت عبد الله:"علِّمي حفصةَ رُقْيَتَك".
وسيرد في الرواية (27095) من طريق صالح بن كَيْسان، عن أبي بكر بن سليمان، عن الشِّفاء بنت عبد الله مرفوعًا، وسيأتي ذكرُ الاختلاف فيه على صالح هناك.=