فهرس الكتاب

الصفحة 22150 من 23340

26450 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ حَفْصَةَ، أَنَّ امْرَأَةً، مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهَا الشَّفَّاءُ كَانَتْ تَرْقِي مِنَ النَّمْلَةِ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"عَلِّمِيهَا حَفْصَةَ" (1)

26451 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ وَهُوَ

=وأخرجه عبد الرزاق (19768) عن مَعْمَر، عن الزُّهري، قال: بلغني أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لامرأة:"ألا تعلِّمين هذه رُقْيَةَ النملة - يريد حفصةَ زوجتَه - كما عَلَّمْتِها الكتابة؟".

وفي الباب من حديث أنس عند مسلم (2196) أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رخص في الرُّقْيَةِ من النملة. وقد سلف برقم (12173) .

قال السندي: قوله: يقالا لها الشِّفاء، بكسر الشين، وتخفيف الفاء، والمدّ: بنتُ عبد الله بنِ عبد شمس، وهي قُرشية عَدَويّة، من عاقلات النساء وفاضلاتهن، أسلمت قديمًا، وكان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يزورها ويَقيلُ عندها.

من النَّمْلة، بفتح فسكون: قُروحٌ تخرج في الجنب، تُرقَى، فتبرأ بإذن الله علِّميها، أي: رُقْيَةَ النَّملة، قيل: ما أراد رقية النملة بمعنى القروح، بل أراد كلامًا كانت نساءُ العرب تسميه رُقْية النملة، وهو قولهنّ: العروسُ تنتعل، وتختضب، وتكتحل، وكلَّ شيء تفتعل غيرَ أنها لا تعصي الرجل، والمقصود

تعريض لحفصة بأنها عصت الزوج في إفشاء السر، ولو كانت تعلم النملة، لما عصت. وهذا مردود مخالف لصريح الروايات.

(1) هو مكرر سابقه، غير أن شيخ أحمد هنا هو عبدُ الملك بنُ عَمرو، وهو أبو عامر العَقَدي.

وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/327، والطبراني في"الكبير"23/ (399) من طريق أبي عامر العَقَدي، بهذا الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت