= والآثار"6/228-229، والخطيب في"تاريخه"3/92 - وعبدُ الله بنُ يوسف - فيما أخرجه الطحاوي 2/54، والطبراني في"الكبير"23/ (367) - كلاهما عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر، عن حفصة، مرفوعًا، فأدخلا بين سالم وحفصة ابن عمر."
ورواه يحيى بن أيوب عن عبد الله بن أبي بكر، واختلف عليه كذلك: فرواه سعيد بن أبي مريم - فيما أخرجه البخاري في"التاريخ الأوسط"1/134، والترمذي في"جامعه" (730) ، وفي"العلل الكبير"1/348، والبيهقي في"السنن"1/221، وفي"الصغير" (1292) ، وفي"معرفة السنن والآثار"6/229، والبغوي في"شرح السنة" (1744) ، وعبد الله بن وهب - فيما أخرجه أبو داود (2454) ، وابن خزيمة (1933) ، والطحاوي 2/54، والدارقطني 2/172، والبيهقي في"السنن"4/202 و213، وفي"معرفة السنن والآثار"6/229، والخطيب في"تاريخه"3/92، والبغوي في"شرح السنة" (1744) ، وأشهب فيما أخرجه النسائي في"المجتبى"4/196، وفي"الكبرى"
(2642) ، ثلاثتهم عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن حفصة مرفوعًا. قال الترمذي: حديث حفصة حديث لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وقد رُوي عن نافع، عن ابن عمر قوله، وهو أصحُّ، وهكذا أيضًا رُوي هذا الحديث عن الزُّهري موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه إلا يحيى بن أيوب.
وقال البخاري- فيما نقله الترمذي في"العلل الكبير"1/349-: عن سالم عن أبيه، عن حفصة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطا، وهو حديث فيه اضطراب، والصحيح عن ابن عمر موقوف، ويحيى بن أيوب صدوق، وقال النسائي في"الكبرى": والصواب عندنا موقوف؛ لأن يحيى بن أيوب ليس بالقوي.
ورواه الليث بن سعد، عن يحيى بن أيوب، واختلف عليه كذلك:
فرواه شعيب بن الليث - فيما أخرجه النسائي في"المجتبى"4/196، وفي"الكبرى" (2641) - وعبد الله بن صالح - فيما أخرجه الطحاوي في"شرح="