وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ، وَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَذِنَ لَهُمْ وَجَاءَ عَلِيٌّ يَسْتَأْذِنُ فَأَذِنَ لَهُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَاسْتَأْذَنَ، فَتَجَلَّلَ ثَوْبَهُ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُ، فَتَحَدَّثُوا سَاعَةً ثُمَّ خَرَجُوا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَخَلَ عَلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَلِيٌّ، وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ وَأَنْتَ عَلَى هَيْئَتِكَ لَمْ تَحَرَّكْ (1) ، فَلَمَّا دَخَلَ عُثْمَانُ تَجَلَّلْتَ ثَوْبَكَ (2) فَقَالَ:"أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي (3) مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ" (4)
(1) في (م) : تتحرك.
(2) في (ق) : بثوبك.
(3) في (ق) و (م) : ألا أستحي ممن تستحي.
(4) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عبد الله بن أبي سعيد، كما بينا في الرواية السالفة، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
هاشم: هو ابن القاسم، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وأبو يعفور؛ ذكر الحافظ في"التعجيل"في ترجمة عبد الله بن أبي سعيد أن أبا أحمد الحاكم قال: أبو يعفور الراوي عنه أُراه عبد الرحمن بنَ عُبيد، يعني أبا يعفور الأصغر.
وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"5/105، وأبو يعلى (7038) ، والطبراني في"الكبير"23/ (355) ، والبيهقي في"السنن"2/231-232 من طرق عن شيبان، بهذا الإسناد. وتحرف اسم أبي يعفور في مطبوع"التاريخ الكبير"إلى أبي يعقوب. ورواية البخاري وأبي يعلى مختصرة.
وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"5/105 من طريق أبي حمزة، عن أبي يعفور، به. وتحرف اسم أبي يعفور كذلك إلى أبي يعقوب.
وذكرنا شاهده الذي يصح مرفوعه به في الرواية السالفة.