= 8/7- عن ابن جريج، عن كثير بن كثير، عن أبيه وذكر أعمامه، عن المطلب، به.
ورواه حماد بن زيد -فيما أخرجه الطبراني 20/ (684) - عن ابن جريج، عن كثير بن كثير، عن أبيه، عن أعمام المطلب، عن المطلب، به. قال البيهقي في"السنن"1/273: ورواية ابن عيينة أحفظ.
ورواه عمرو بن قيس -فيما أخرجه عبد الرزاق (2387) ، ومن طريقه الطبراني 20/ (680) - وابن عم للمطلب -فيما أخرجه البخاري 8/7، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2609) ، وفي"شرح معاني الآثار"1/461- وزهير بن محمد العنبري -فيما أخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد"
والمثاني" (814) ، وابن حبان (2364) ، والطبراني 20/ (687) - وسالم بن عبد الله الخياط- فيما أخرجه ابن قانع 3/101، (والطبراني 20/(685) و (687) - ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير- فيما أخرجه الطبراني 20/ (682) - خمستهم عن كثير بن كثير بن المطلب، عن أبيه، عن جده."
ورواه أبو سفيان بن عبد الرحمن بن المطلب -فيما ذكر الدارقطني في"العلل"5/ورقة 10- عن أبيه، عن جده المطلب، به.
ورواه أحمد بن حاتم بن مخشي -فيما أخرجه ابن قانع 3/100، والطبراني 20/ (686) - عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن عباد بن المطلب، عن المطلب، به. قال الدارقطني في"العلل"5/ورقة 10: وهو غريب من حديث عمرو بن دينار، لا أعلم أحدًا جاء به عنهم غير أحمد بن حاتم، عن حماد بن زيد، وقول ابن عيينة أصحُّها.
قلنا: جاء في"المغني"2/244 لابن قدامة: ولا بأس أن يصلي بمكة إلى غير سترة، وروي ذلك عن ابن الزبير وعطاء ومجاهد، قال الأثرم: قيل لأحمد: الرجل يصلي بمكة ولا يستتر بشيء؟ فقال: قد روي عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه صلى، وثَم ليس بينه وبين الطواف سترة.
قال أحمد: لأن مكة ليست كغيرها، كأن مكه مخصوصة، وذلك لما روى =