فِي لَدِّهِ فَلَدُّوهُ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ مَا هَذَا فَقُلْنَا هَذَا فِعْلُ نِسَاءٍ جِئْنَ مِنْ هَاهُنَا وَأَشَارَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَكَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فِيهِنَّ قَالُوا: كُنَّا نَتَّهِمُ فِيكَ ذَاتَ الْجَنْبِ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ:"إِنَّ ذَلِكَ لَدَاءٌ مَا كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيَقْرَفُنِي بِهِ لَا يَبْقَيَنَّ فِي هَذَا (1) الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّا الْتَدَّ إِلَّا عَمُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَعْنِي الْعَبَّاسَ،"قَالَ: فَلَقَدِ الْتَدَّتْ مَيْمُونَةُ يَوْمَئِذٍ وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ لِعَزْمَةِ (2) رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (3)
(1) قوله: هذا، ليس في (ظ6) .
(2) عند عبد الرزاق ومن أخرجه من طريقه: لعزيمة.
(3) هذا إسناد الصواب فيه أنه مرسل، فيما ذكر ابنُ أبي حاتم في"العلل"2/332، فقال: سألتُ أبي وأبا زُرعة عن حديث رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أسماء بنت عميس ... فذكر الحديث، فقالا: هذا خطأ، رواه يونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة وغيرهما، عن الزُّهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... وهذا صحيح.
قلنا: لكن صححه ابن حبان والحاكم والذهبي والحافظ في"الفتح"8/148.
وهو عند عبد الرزاق في"مصنفه" (9754) ، ومن طريقه أخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1935) ، وابن حبان (6587) ، والطبراني في"الكبير"24/ (372) ، والحاكم 4/202، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"1/510 من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره مرسلًا.
وأخرجه أيضًا من طرق عن الزهري، بمثل سابقه مرسلًا.=