فهرس الكتاب

الصفحة 23198 من 23340

27470 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ (1) بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: قَالَتْ أَسْمَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ بَنِي جَعْفَرٍ تُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ؟ قَالَ:"نَعَمْ فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقٌ الْقَدَرَ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ" (2)

=وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/33، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.

وفي الباب عن عائشة، سلف بإسناد صحيح برقم (24263) ولفظه: لَدَدْنا رسولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مرضه، فأشار ألا تلدوني -قلت: كراهية المريض الدواء- فلما أفاق قال:"ألم أنهكم ألا تلدوني؟"قال:"لا يبقى منكم أحدٌ إلا لُدَّ غير العباس، فإنه لم يشهدكنَّ".

وانظر حديث العباس السالف برقم (1784) .

قال السندي: قوله:"ليقرفني به"، بقاف وراء وفاء، من باب ضرب، أي:

ليرميني به، والمراد ليبتليني به، فإن المبتلى ببلية يُرمى بها، فكأن الذي ابتلاه رماه به، والله أعلم.

(1) في (م) : عبيد الله، ويقال له كذلك.

(2) حديث حسن، عروة بن عامر -وهو المكِّي- روى عنه جمعٌ، وذكره ابنُ حبان في"الثقات"، وقيل: له صحبة، والصحيح أنه تابعي، وعُبيد -ويقال: عُبيد الله- بن رِفاعة الزُّرَقي مختلف في صحبته كذلك، وقد روى عنه جمع، وذكره ابنُ حِبَّان في"ثقاته"، وقال العجلي: تابعي ثقة. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.

وقد اختلف في إسناده على عمرو بن دينار:

فرواه سفيان بن عيينة- كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه الحميدي

(330) ، وابن أبي شيبة 8/56، والترمذي (2059) ، وابن ماجه (3510) ،

وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3146) ، والطبراني في"الكبير"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت