فهرس الكتاب

الصفحة 2509 من 23340

كُنْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ فِي بَيْتٍ فِيهِ تِمْثَالُ مَرْيَمَ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ: هَذَا تِمْثَالُ كِسْرَى؟ فَقُلْتُ: لَا، وَلَكِنْ تِمْثَالُ مَرْيَمَ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ" (1)

3559 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ هُوَ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ،

= ويحتمل عن التهجد، وبه يشعر كلام أصحاب السنن.

قوله:"بال"، قيل: على حقيقته، وقيل: مجاز -وهو الأصح- عن سد الشيطان أذنه عن سماع الأذان أو صياح الديك ونحوه مما يقوم بسماعه أهل التوفيق، والله تعالى أعلم.

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز: هو ابن عبد الصمد العَمي، ومنصور: هو ابن المعتمر، ومسروق: هو ابن الأجدع.

وأخرجه مسلم (2109) ، وأبو يعلى (5107) من طريق عبد العزيز، بهذا الإسناد.

وسيأتي برقم (4050) . وانظر (3868) .

وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (5963) ، ومسلم (2110) (100) ، تقدم برقم (2811) .

وعن ابن عمر عند البخاري (4951) ، ومسلم (2108) (97) ، سيأتي برقم (4475) .

وعن عائشة عند البخاري (6109) ، ومسلم (2107) (91) ، سيرد 6/36.

قوله:"المصورون"، أي: صور ذوي الأرواح.

والمراد هنا من يصور ما يعبد من دون الله وهو عارف بذلك قاصد له، وأما من لا يقصد ذلك فإنه يكون عاصيًا بتصويره فقط. انظر"الفتح"10/383.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت