فهرس الكتاب
أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [آل عمران: 165] بِأَخْذِكُمُ الْفِدَاءَ (1) .
209 -حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، قَالَ: فَقُلْتُ لِنَفْسِي: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، نَزَرْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْكَ، قَالَ: فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي فَتَقَدَّمْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ، قَالَ: فَإِذَا أَنَا بِمُنَادٍ يُنَادِي: يَا عُمَرُ، أَيْنَ عُمَرُ؟ قَالَ: فَرَجَعْتُ، وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّهُ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"نَزَلَتْ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ سُورَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ"
(1) إسناده حسن، رجاله رجال الصحيح. أبو نوح: اسمه عبد الرحمن بن غزوان الضبي، وقُراد لقب له.
وأخرجه أبو داود (2690) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. مختصرًا.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10 / 350 و14 / 365 - 366، ويعقوب بن شيبة في"مسند عمر"ص 63 - 64، وأبو عوانة 4 / 157 من طريق أبي نوح قُراد، به، وحسن يعقوب بن شيبة إسناده.
وأخرجه عبد بن حميد (31) ، ومسلم (1763) ، ويعقوب بن شيبة ص 57 - 58 و58 - 60 و60 - 62، والترمذي (3081) ، والبزار (196) ، والبيهقي 9 / 189 و10 / 44، وأبو عوانة 4 / 152 و155 و156، وابن حبان (4793) ، والبيهقي في"السنن"6 / 321 وفي"الدلائل"3 / 51 - 52، وأبو نعيم في"الدلائل" (408) من طرق عن عكرمة بن عمّار، به. وقد سقط من المطبوع من"دلائل أبي نعيم": ابنُ عباس. وسيأتي برقم (221) .
والرباعية: هي السن التي بين الثنية والناب.
والبيضة: هي خوذة الحديد نوضمع على الرأس، من آلات الحرب.