فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 23340

مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا. لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 1 - 2] (1) .

210 -حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، قَالَ:

أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِطَعَامٍ، فَدَعَا إِلَيْهِ رَجُلًا، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ: وَأَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ؟ لَوْلا كَرَاهِيَةُ أَنْ أَزِيدَ أَوْ أَنْقُصَ لَحَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَهُ الْأَعْرَابِيُّ بِالْأَرْنَبِ، وَلَكِنْ أَرْسِلُوا إِلَى عَمَّارٍ، فَلَمَّا جَاءَ عَمَّارٌ، قَالَ: أَشَاهِدٌ أَنْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ (2) جَاءَهُ الْأَعْرَابِيُّ بِالْأَرْنَبِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ بِهَا دَمًا، فَقَالَ:"كُلُوهَا"قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ:"وَأَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ؟"قَالَ: أَوَّلَ الشَّهْرِ وَآخِرَهُ، قَالَ:"إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الثَّلاثَ عَشْرَةَ، وَالْأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَالْخَمْسَ عَشْرَةَ" (3) .

(1) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نوح عبد الرحمن بن غزوان، فمن رجال البخاري.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (11499) ، والبزار (265) من طريق أبي نوح قراد، بهذا الإسناد.

وهو في"موطأ مالك"1 / 203 - 204.

ومن طريق مالك أخرجه البخاري (4177) و (4833) و (5012) ، والترمذي (3262) ، والبزار (264) ، وأبو يعلى (148) ، وابن حبان (6409) ، والبيهقي في"دلائل النبوة"4 / 154، وابن عبد البر في"التمهيد"3 / 264 - 265، والبغوي في"التفسير"4 / 187 - 188.

وقوله: نزرت، أي: ألححت عليه في المسألة.

(2) في (ق) : لما.

(3) حسن بشواهده وهذا إسناد ضعيف، المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت