عَنْ أَبِي رِمْثَةَ التَّيْمِيِّ (1) ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي، حَتَّى أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،"فَرَأَيْتُ بِرَأْسِهِ رَدْعَ حِنَّاءٍ" (2)
7105 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو قَطَنٍ، وَأَبُو النَّضْرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ". وَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَؤُلَاءِ بَنُو يَرْبُوعٍ قَتَلَةُ فُلَانٍ؟ قَالَ:"أَلَا لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى" (3)
(1) كلمة"التيمي"ليست في (م) ولا طبعة الشيخ أحمد شاكر.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إياد بن لقيط السدُوسي، فمن رجال مسلم. وكيع: هو ابنُ الجراح الرؤاسي، وسفيانُ: هو الثوريُ.
وسيأتي مطولًا برقم (7109) .
وأخرج الطبراني طرفًا منه في"الكبير"22/ (718) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وسيأتي مطولًا أيضًا من طريق وكيع، به، 4/163.
قال السندي: فرأيتُ برأسه ردع حناء: براء مهملة مفتوحة، ودال مهملة ساكنة، أي: لطخ، لم يعُمه كُله، ولعله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعمل الحناء لا لقصد الخضاب، بل للتداوي، أو للتبريد، وبقي أثرُهُ في الرأس، فلا يُناقي هذا الحديثُ ما جاء أنه لم يخْضبْ شعره. والله تعالى أعلم.
(3) إسناده حسن، أبو النضر -وهو هاشم بن القاسم البغدادي- وإن سمع من المسعودي- وهو عبد الرحمن بن عبد الله- بعد الاختلاط، تابعه عمرو بن الهيثم، وهو