في ذلك. قال: يا بني إنما أنا أروض الناس رياضة الصعب، إني لأريد أن أحيي الأمر من العدل فأوخره حتى أخرج معه طمعا من طمع الدنيا، فينفروا من هذه ويسكنوا لهذه" [1] ."
وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله"ما طاوعني الناس على ما أردت من الحق حتى بسطت لهم من الدنيا شيئا" [2] .
(1) كتاب الزهد لأحمد وغيره.
(2) كتاب الحلية.