فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 309

وقال تعالى: {قَالُو ا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ} ، قال ابن جرير:"حدثني عباس بن أبي طالب قال ثنا مسلم بن إبراهيم قال ثنا الحكم بن ظهير عن السدي عن ابن عباس {وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ} قال"الشرط", حدثنا ابن وكيع قال ثنا أبي عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن أبيه عن مجاهد {وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ} قال"الشرط", قال ثنا حميد عن قيس عن السدي {وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ} قال"الشرط", حدثني المثنى قال ثنا أبو نعيم قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن أبيه عن مجاهد عن ابن عباس في قوله {فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ} قال"الشرط", حدثني عبد الكريم بن الهيثم قال ثنا إبراهيم بن بشار قال ثنا سفيان قال ثنا أبو سعد عن عكرمة عن ابن عباس {وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ} قال"الشرط" [1] ."

وقال تعالى: {وَلاَ تَرْكَنُو ا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ} ، وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وَلاَ تَرْكَنُو ا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} قال"يعني الركون إلى الشرك", وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وَلاَ تَرْكَنُو ا} قال:"لا تميلوا", وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس {وَلاَ تَرْكَنُو ا} قال"لا تذهبوا, وأخرج ابن جرير وغيره عن أبي العالية في قوله: {وَلاَ تَرْكَنُو ا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} قال"لا ترضوا أعمالهم", وأخرج أبو الشيخ عن الحسن قال خصلتان إذا صلحتا للعبد صلح ما سواهما من أمره الطغيان في النعمة والركون إلى الظلم ثم تلا هذه الآية {وَلاَ تَرْكَنُو ا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} ."

وقال القرطبي رحمه الله"قوله تعالى {إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} قيل أهل الشرك وقيل عامة فيهم وفي العصاة على نحو قوله تعالى {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا} الآية وقد تقدم وهذا هو الصحيح في معنى الآية وأنها دالة على هجران أهل الكفر والمعاصي من أهل البدع وغيرهم فإن صحبتهم كفر أو معصية إذ الصحبة لا تكون إلا عن مودة" [2] .

وقال صلى الله عليه وسلم:"ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفا، ولا شرطيا، ولا جابيا، ولا خازنا"رواه ابن حبان.

وقال صلى الله عليه وسلم:"أخاف عليكم ستا: إمارة السفهاء, وسفك الدم, وبيع الحكم, وقطيعة الرحم, ونشوًا يتخذون القرآن مزامير, وكثرة الشرط"رواه الطبراني, وكثرة الشرط المذمومة هي المقترنة بالظلم ومعاونة الظلمة.

محاسبة الشرطة ومحاكمتهم:

(1) جامع البيان.

(2) الجامع لأحكام القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت