فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 309

السياسة الشرعية

تأليف الشيخ المجاهد: أبو عمر السيف .. محمد بن عبد الله الجابر آل أبو العينين التميمي رحمه الله

دار الجبهة

الطبعة الثانية 1431 هـ-2010 م

• هو أبو عمر: محمد بن عبدالله بن سيف الجابر آل بوعينين، وترجع عائلته آل بوعينين إلى قبيلة بني تميم، وهي من أشهر القبائل العربية.

(البدايات)

• ولد أبو عمر رحمه الله عام 1390 في بلدة القيصومة، شمالي بلاد الحرمين، وعاش فيها قرابة العقدين من الزمان، وكان من صغره هادئ الطباع محبوبًا عند معارفه.

• بدأت علاقة الشيخ بالجهاد في سنة 1410، حين بلغ العشرين من عمره؛ حيث سافر إلى أفغانستان للإعداد للجهاد، ومكث هناك ستة أشهر، ثم رجع إلى بلده، ثم عاد مرة أخرى إلى أفغانستان ومكث عامًا وزيادة في جبهة (لوقر) ، استغلها بالدعوة إلى الله وإقامة الدروس، مع جهاده ورباطه في الثغور.

• بعد عودته من سفره واصل الشيخ ارتباطه بالجهاد عن طريق جمع التبرعات، ثم قرر الشيخ رحمه الله أن يعمق تحصيله العلمي؛ فالتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم، واتصل بالشيخ محمد بن عثيمين في حلقاته العلمية، ومكث كذلك حتى تخرجه من الجامعة.

• كانت قضية الجهاد حاضرة معه، وفور تخرجه من الجامعة التحق بركب المجاهدين، وذلك في ربيع الآخر عام 1417 حيث ألقى عصا الترحال في بلاد الشيشان، وكان ذلك إبان الحرب الأولى وقبيل انسحاب الروس منها بثلاثة أشهر.

(مرحلة الشيشان)

• حين وصول أبي عمر إلى الشيشان انخرط في معسكرات التدريب، ولم يكن معروفًا آنذاك لرغبته في أن يكون في غمار الناس، ولم يكن ممن يشهر نفسه، حتى رآه بعض قيادات المجاهدين فعرف به ونبه على فضله.

• وبعد توقف الحرب، طفق الشيخ أبو عمر يقيم الدروس، ويركز على التعليم والتربية، وله تعليقات على كاتب طريق الهجرتين ومدارج السالكين لابن القيم، وحمل عن كاهل القيادة حملًا ثقيلًا في هذا الباب.

• في هذه المرحلة أراد الرئيس الشيشاني سليم خان باندرييف رحمه الله أن يطبق الشريعة الإسلامية، وتمت المراسلات بينه وبين الشيخ أبي عمر عن طريق مندوب الرئيس الخاص وبعض المشايخ الشيشانيين؛ وهم ممن رأوا الشيخ أبا عمر وعلموا فضله، فلما ظهر لأبي عمر جدية الرئيس في ذلك طلب مقابلته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت