رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين ولكن أكره الكفر في الإسلام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: اقبل الحديقة وطلقها تطليقة واحدة» رواه البخاري والنسائي [1] .
4551 - وعنه «أن جميلة بنت أبي بن سلول أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: والله ما أعتب على ثابت في دين ولا خلق ولكني أكره الكفر في الإسلام لا أطيقه بغضًا فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأخذ منها حديقته ولا يزداد» رواه ابن ماجة [2] ورجاله رجال الصحيح إلا أزهر بن مروان وهو صدوق.
4552 - وعن الربيع بنت معوذ «أن ثابت بن قيس بن شماس ضرب امرأته فكسر يدها وهي جميلة بنت عبد الله بن أبي فأتى أخوها يشتكيه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ثابت فقال له: خذ الذي لها عليك وخل سبيلها، قال: نعم، فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تربص حيضة واحدة وتلحق بأهلها» رواه النسائي [3] بإسنادٍ لا بأس به.
4553 - وعن ابن عباس: «أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت من زوجها على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تعتد بحيضة» رواه أبو داود والترمذي [4]
(1) البخاري (5/2021) (4971) ، النسائي (6/169) .
(2) ابن ماجه (1/663) (2056) .
(3) النسائي (6/186) .
(4) أبو داود (2/269) (2229) ، الترمذي (3/491) (1185) .