وقال: حسن غريب.
4554 - وعن الربيع بنت معوذ «أنها اختلعت من زوجها على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - أو أمرت أن تعتد بحيضة» رواه الترمذي [1] ورجاله رجال الصحيح، وقال الترمذي: الصحيح أنها أمرت أن تعتد بحيضة.
4555 - وعن أبي الزبير «أن ثابت بن قيس بن شماس كانت عنده بنت عبد الله بن أُبي بن سلول وكان أصدقها حديقة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم وزيادة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما الزيادة فلا ولكن حديقته قالت: نعم فأخذها له وخلا سبيلها فلما بلغ ثابت بن قيس قال: قد قبلت قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» رواه الدارقطني [2] بإسناد صحيح، وقال: سمعه أبو الزبير من غير واحد.
4556 - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: «أن ثابت بن قيس كان ذميمًا وأن امرأته قالت: لولا مخافة الله إذا دخل علي لبصقت في وجهه» رواه ابن ماجة [3] .
4557 - ولأحمد [4] من حديث سهل بن أبي حثمة: «وكان ذلك أول خلع في الإسلام» .
قوله: «ما أعتب» بعين مهملة بعدها فوقانية مضمومة، قال في المغرب العتب:
(1) الترمذي (3/491) (1185) .
(2) الدارقطني (3/255) (39) ، البيهقي (7/314) .
(3) ابن ماجه (1/663) (2057) .
(4) أحمد (4/3) .