(وعريب، وعريس) ، ونييب، وحريب، ونعيل، ودريع، في عرب ـ للطائفة المعروفة ـ، وعرس ـ بكسر الأوّل ـ لامرأة الرجل ـ، وناب ـ للابل المسنّة ـ، وحرب ونعل، ودرع، وقد وردت مؤنثة ـ سماعا ـ (شاذ) ، وقياس الجميع الحاق التاء، وان وقع فيها النقل عن المذكر، كما يقال: انّ العرب والحرب في الأصل مصدران مذكران، والعرس كأنّها كانت اسما للمصدر الّذي هو الإعراس، والناب منقولة عن ناب الأسنان إلى تلك الابل لطول نابها، غاية الأمر: انّ القصد إلى تغليب المعنى المذكر على المؤنث بتصغيرها على قياس تصغيره من ترك التاء كأنّه يسهّل الخطب في ارتكاب الشذوذ، ولو تجدّد وضع آخر لمؤنث في شيء من هذه ـ مثل ان يجعل عرس علما لامرأة ـ وجبت التاء في تصغيره.
وما ذكر من المؤنث (1) ـ الثلاثي ـ بغير تاء، (بخلاف) المؤنث بغيرها ـ من
(1) وفي نسخة: وما ذكر في المؤنث الخ. والفاء هنا أنسب.
(الرباعي) المشتمل على أربعة أحرف، وان لم يكن جميعها اصولا، فانّ القياس تجرّد مصغره عن التاء استثقالا، لكثرة حروفه، وتنزيلا للحرف الرابع منزلة العوض عنها، وذلك: (ك ـ عقيرب) ـ في عقرب ـ من الرباعي الاصول، وجحيمر في جحمرش ـ للعجوز ـ من الخماسي الاصول المردود إلى الرباعي، وزيينب في ـ زينب ـ من مزيد الثلاثي على «فيعل» ، وان رجع ذو الأربعة المؤنث في التصغير إلى ذي الثلاثة وجب الحاق التاء، ك ـ سميّة ـ في السماء ـ فان همزتها منقلبة عن الواو فيعود باعلال مصغر ـ كساء ـ إلى ذي الثلاثة ـ كما مرّ ـ، وك ـ عقيبة، وزنيبة في تصغير الترخيم ـ لعقاب وزينب ـ لحذف الزوائد فيه ـ كما سيأتي ـ.
(و) قولهم: في تصغير وراء ـ لجهتي الأمام، والخلف (وريّئة) ـ بالياء المشدّدة فالهمزة ـ (و) في تصغير قدّام ـ لجهة الأمام ـ (قديديمة) ـ بقلب ألف المدّة ياء ـ (وقديدمة) ـ بحذف المدّة ـ كما روى عليه قوله: