فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 589

وان وجدت تاء التأنيث في لفظ المكبر ظهرت في المصغر وان كان رباعيا، ك ـ دحيرجة في دحرجة.

وأمّا ألف التأنيث: فالمقصورة تبقى ان كانت رابعة لخفة الاسم، ك ـ حبيلى، (وتحذف ألف التأنيث المقصورة ـ غير رابعة ـ) خامسة فما فوقها، استثقالا لها، وينصرف الاسم بعد حذفها، لأنّ المنع من الصرف انّما كان لها، وذلك: (ك ـ جحيجب، وحويليّ) ـ بتشديد الياء الأخيرة ـ (في) ـ تصغير ـ (جحجبى) ـ بجيمين بينهما الحاء المهملة ـ لأبي قبيلة من الأنصار ـ وفي الأصل بمعنى: السيّد، والألف خامسة، (وحولايا) ـ بفتح المهملة وسكون الواو ـ وهي: قرية من نهروان، وألفها سادسة، ولمّا حذفت عن آخرها عند ارادة التصغير بقي: حولاي، والألف الباقية قبل الياء تنقلب ـ ياء ـ لوقوعها بعد كسرة التصغير، فتدغم في الياء، ويحصل حويليّ ـ بالتشديد ـ، وقد يقع الألف سابعة ك ـ بردرايا، ـ لموضع ـ كما حكى عن سيبويه، فتقول: في التصغير بريدر ـ بحذف الألف وغيرها ـ أيضا ـ

(1) وقوله قيل: أي قيل في وجه الشذوذ.

للردّ إلى الأربعة، ليمكن بناء التصغير، وهكذا في نحوها.

والألف الخامسة: ان تقدّمتها مدّة ثالثة في الكلمة كحبارى ـ لطائر ـ فأنت مخيّر في حذف أيّتهما شئت، فان حذفت المدّة المتقدّمة (1) وقعت الألف رابعة، فتقول: حبيرا مثلا على زنة: حبيلى، وان حذفت الألف إنقلبت المدّة ياء ان لم يكن إيّاها، لوقوعها بعد ياء التصغير، وتدعم فيها ياء التصغير، كحبيّر ـ بتشديد الياء ـ، وأبو عمرو يبدل التاء من الخامسة المقصورة، فيقول: حبيّرة مثلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت