وان كانت المدّة بعد الكسرة المذكورة ـ ياء ـ ك ـ منديل، وتفريح ـ مصدر فرّح ـ ابقيت على حالها، فيقال: منيديل، وتفيريح.
وتاء تأنيث أتي ملفوظا ... يثبت في تصغيرهم محفوظا ...
طليحة، دحيرجة قذيعمة ... فطيمة، قريعبه، حريحمه «1» ...
ويجعل مهما أتى مستورا ... في ذي ثلاث ههنا مذكورا ...
اخرج بعض نحو تمر خمس ... ونحو طالق لأجل اللّبس ...
ووضع تذكير نحو عيينه ... سميّة، زنيبة، قيينه ...
عقيرب، جحيمر ونحوذا ... قديدمه، عريبهم قد شذّا ...
والألف المقصورة للانثى ... رابعة ثانية «2» انيسى ...
وفوقها محذوقة لا تجعلا ... التاء تعويضا لها وجعلا ...
إيّاها إيّاه أبو عمرو كذا ... ونجل أنبار جحيجبا حذا ...
والألف المدودة قط ذكرت ... وهي لدى النّجل كما ذي قصرت ...
وحين ترخيمهمو قد حذفا ... فذكر تا التأنيث حتما الفا ...
في ذي ثلاثة نحو حبيرة ... حبيلة خبيرة، حميره «3»
(1) في طلحة ودحرجة وقذعملة وفاطمة وقرعبلانة.
(2) هكذا في نسخة الّتي كانت لديّ ولكن الظاهر: ثابتة، لا ثانية.
(3) في حبارى، وحبلى، وخابوراء، وحمراء.
(والمدّة الواقعة بعد كسرة التصغير) ـ وهي: الكسرة الواقعة اللّاحقة على ما بعد ياء التصغير في ذي الأربعة ـ (تنقلب ـ ياء ـ) (ان لم تكن إيّاها) لسكونها مع وقوعها بعد الكسرة، (نحو: مفيتيح) في مفتاح، وتريديد في ترداد، (وكريديس) في كردوس، ـ للقطعة العظيمة من الخيل، وكلّ عظمين التقيا في مفصل ـ كالمنكبين والركبتين، والجماعة من الخيل.
وان كانت المدّة بعد الكسرة المذكورة ـ ياء ـ ك ـ منديل، وتفريح ـ مصدر فرّح ـ ابقيت على حالها، فيقال: منيديل، وتفيريح.