فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 589

(ويحذف زيادات الرّباعي كلّها مطلقا) سواء كان لبعضها فضل أم لا، لكفاية اصوله لبناء التصغير، وكون الزائد مخلّا ببنائه مطلقا (1) ، (غير المدّة) المعهودة الواقعة بعد كسرة التصغير، وذلك ك ـ قشيعر في مقشعرّ ودحيرج، وحريجم، في مدحرج ومتدحرج، ومحرنجم، وتحذف الميم ـ أيضا ـ مع كونها فضلى (2) ونحو: عنيكب ـ في عنكبوت ـ لأن أصله: عنكب.

وأمّا المدّة المعهودة فتبقى، لعدم اخلالها ببناء «فعيعيل» وذلك نحو: قشيعيرة في قشعريرة، (وحريجيم في إحرنجام) ـ باثبات المدّة وقلبها ياء وحذف همزة الوصل والنون ـ.

وهكذا في جميع الأبواب من الثلاثي، والرّباعي، يحذف في تصغيرها همزة الوصل وتنزّل منزلة العدم وتقلب المدّة الزائدة قبل أواخرها ياء، إذ في الحاق ضم أوّل المصغر بالهمزة وحذفها ـ درجا ـ انكسار لبنائه، بخلاف همزة القطع، ك ـ اكيريم في إكرام.

ثمّ ان انحصرت الزيادة ـ غير الهمزة الوصلية والمدّة ـ في واحدة ك ـ تاء

(1) أي سواء كان «فعيلا، أو فعيعلا، أو فعيعيلا» .

(2) وفي نسخة: مع كونها أفضل.

«الافتعال» ونون «الانفعال» أبقيت، كما يقال: فتيقير ـ في افتقار ـ ونطيليق ـ في انطلاق ـ، ويردّ المبدل عن تاء «الافتعال» إليها، كما يقال: في اططلاح، وازدجار، صتيليح، وزتيجير، وان وجدت ـ غير الهمزة والمدّة ـ زيادتان اخريان أبقيت الفضلى، كالتضعيف للأصليّ في اقعنساس، واغديدان، واحميرار، فيقال: قعيسيس، وغديدين، وحميرير، بابقاء المكرّر فيها وحذف النون من الأوّل والياء من الأخيرين، وكالتاء في استخراج لكثرة زيادتها صدرا بخلاف السين، فيقال: تخيريج، والكلّ على «فعيعيل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت