فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(1) هذا البيت من قصيدة لأوس يرثي بها فضالة بن كلدة، ومعناه: اشتدّ الأمر لموته بأقوام كانوا في كنف حمايته واحسانه واضطربت نفوسهم جزعا. فاستعير في هذا البيت «حلقتا البطان» للشدّة والكرب.
بيائين ـ على «تفعلين» ، وقلب الاولى ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها، وياء الضمير ساكنة فحذفت المدّة الّتي هي أوّل الساكنين أعني الألف، وامّا تخشين ـ لجماعة النّساء المخاطبات، فوزنه «تفعلن» ، ولم يحذف منه شيء، وكذا يخشين للغائبات.
(و) نحو: (اغزوا) على صيغة الأمر المتصلة بضمير المخاطبين من الناقص، (وارمي) بياء المخاطبة منه، وأصلهما: اغزووا ـ بواوين ـ، وارميي ـ بيائين ـ، فحذفت ضمّة الواو الاولى من الأوّل وكسرة الياء الاولى من الثاني استثقالا، فصارت كل واحد منهما مدّة ملاقية للضمير الساكن بعدها فحذفت وبقى الضمير، ووزنهما: «أفعوا، وافعي» ، وكذا إرموا، وأغزي، واخشوا، واخشي، وأصلهما: إخشيوا، واخشيي بالياء المفتوح ما قبلها قبل الضميرين فقلبت ألفا وحذفت.