فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 589

ثمّ انّ ما ذكر (بخلاف) ما إذا لم يكن الضمّة أصليّة في كلمة الساكن الثاني، فان تحريك الساكن فيه بالكسر واجب على الأصل، لعدم اصالة الضمّة حتّى يتبع، وذلك نحو: (إن امرؤ) ، فان أصله: مرء ـ بسكون الراء ـ، وعند تسكين الميم والاتيان بهمزة الوصل يعرضها حركة ما بعدها اتباعا ـ رفعا ونصبا وجرّا ـ، (و) نحو: (قالت ارموا) ، فانّه من «يفعل» بالكسر ـ، وأصله: إرميوا ـ بكسر الميم ـ، والضمّة منقولة إليها من الياء وليست أصليّة، (و) بخلاف ما إذا كانت الضمّة أصليّة

(1) الآية: 31 من سورة يوسف.

(2) الآية: 101 من سورة يونس.

لكن لم يكن في كلمة الساكن الثاني في نحو: (إِنِ الْحُكْمُ) ، و (قُلِ الرُّوحُ) (1) فان ضمّة الحاء والرّاء وان كانت أصليّة لكنّها ليست في كلمة الساكن الثاني أعني: اللّام، لأن لام التعريف كلمة وما عرّف بها كلمة اخرى فيقع الفصل بين الضمّة والساكن الأوّل بكلمة، فلا وجه للاتباع فيكسر ـ وجوبا ـ على الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت