فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 589

(و) كذا الحاق ـ هاء ـ السكت وقفا جائز (في) كل اسم آخره ألف مقصورة، لبيان تلك الألف، بشرط كون ذلك الاسم غريقا في البناء بحيث يمتنع اضافته إلى شيء، (نحو: ههناه، وهؤلاه) بالقصر، وذاه، ويا ربّاه، بخلاف ما يجوز اضافته، لامتناعه فيه أيضا، لئلّا يلتبس بالمضاف إلى الضمير نحو: عصاه، فتاه.

وقد يجري الوصل مجرى الوقف في الحاق هاء السكت، نحو: (لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ) (1) ، (فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ) (2) ، على قراة غير حمزة والكسائي، بالهاء وصلا أيضا، ويجب اسكانها فيه كما في الوقف، وتحريكها في قول عروة:

يا ربّ يا ربّاه إيّاك أسل ... عفراء يا ربّاه من قبل الأجل (3)

لحن، وربّما اعتذر له بأنه للتحرز عن التقاء الساكنين وصلا على غير حده، ويناسبه كسرها على الأصل في تحريك الساكن على ما يروي، وربّما يروي مضمومة، تشبيها بهاء الضمير.

8 ـ (و) الوجه الثامن وهو حذف الواو والياء قد يكون ـ وجوبا ـ وقد يكون ـ جوازا ـ فمن ذلك (حذف الياء) كائن ـ جوازا ـ (في) كل ياء مكسور ما قبلها

ـ ومن عله: أي من فوق، والهاء للسكت عند بعضهم، وبناء ـ عل ـ بمعنى فوق عارض ويزول عند الاضافة. وقال ابن الخشاب: الهاء في عله مبدلة عن الواو.

(1) الآية: 259 البقرة.

(2) الآية: 90 الأنعام.

(3) البيت نسبه الشارح لعروة، أسل: مضارع للمتكلم مخفف أسأل، وايّاك مفعوله الأوّل وأتى بضمير الفصل للتقديم للتخصيص، وعفراء: مفعوله الثاني، وعفراء اسم امرأة، وبعد المصرعين:

فان عفراء من الدّنيا الأمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت