فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 589

(1) البيت لبعض بني عبد القيس يمدح النعمان بن المنذر، وقيل لغيره، جو السماء: هو الهواء الّذي بينها وبين الأرض. ويصوت: ينزل. يريد ان افعالك لا تشبه أفعال الانسان فلست بولد انسان وانّما أنت ملأك، أفعاله عظيمة لا يقدر عليها أحد.

(2) الآية: 1 فاطر.

إلّا من: عبد الله بن سعيد الأموي، ويحتمل الاشتقاقين رجح كلّا منهما قوم: فقال البصريون: الميم فيه زائدة والألف منقلبة عن ياء أصليّة وهو «مفعل» على صورة اسم المفعول، فهو منصرف عند التنكير، وممنوع من الصرف عند العلمية كعقرب، واشتقاقها (من: أوسيت) الشعر (أي حلقت) ، وهذا اشتقاق ظاهر، وجوّز السيرافي: كونه من: اسوت الجرح ـ أي اصلحته ـ فالواو مبدلة عن الهمزة، والألف في آخرها مبدلة عن الواو، فلعلّه زعم انّ المزيد فيه من باب الأفعال فيه جاء بمعنى: أصله المجرّد، وهذا الاسم سواء جعل واويّا أو يائيّا كأنه وضع لتلك الآلة من غير اعتبار مقتضي اشتقاق الصفة كمنصل ـ للسيف ـ، ويحتمل ان يكون أصله: الموسى به فخفف بالحذف والايصال وصار بالغلبة اسما لتلك الآلة.

(وقال الكوفيون) : هو «فعلى» كحبلى ـ بزيادة ألف التأنيث واصالة البواقي ـ فهو ممنوع من الصرف ولو في حال التنكير، لعدم انصراف ما فيه ألف التأنيث على حال، وشذ ـ دنيا ـ بالتنوين، وقالوا هو (من: ماس) ـ إذا تبختر ـ لأن المزيّن يتبختر، وهذا اشتقاق بعيد مع انّ المسموع عند التنكير هو الانصارف، وبذلك يترجح قول البصريين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت