فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 589

(و) مثل: (همزة ـ أرونان) ـ بفتح الهمزة وسكون الراء المهملة وفتح الواو ونونين بينهما الألف ـ للصوت، ويقال: أيضا يوم أرونان ـ أي صعب ـ وليلة أرونانة ـ صعبة ـ، (دون واوه) ؛ فان فيه أربعة غوالب: الهمزة، والواو، والألف، والنون في الآخر، وزيادة هاتين ظاهرة فلا يمكن زيادة الآخرين معا، و «فعولان» بزيادة الواو معدوم النظير، بخلاف «أفعلان» ـ بزيادة الهمزة ـ إذ له نظير فيحكم بزيادتها لوجود النظير، (وان لم يأت) من ذلك (إلّا) لفظ واحد وهو (أنبجان) ـ بتقديم النون على الموحدة والجيم ـ على ما سمعه الجوهري عن أشياخه وقال: قد أثبت في بعض كتب اللّغة بالخاء المعجمة، يقال: عجين أنبجان ـ إذا كان مدركا منتفخا ـ.

هذا الّذي ذكر إذا كانت الكلمة على الزنة الحاصلة على تقدير زيادة بعض

(1) أي كان نظيره يلمع وغيره.

الغوالب خارجة عن الاصول؛ دون الحاصلة على تقدير زيادة بعض آخر، (فان خرجتا) معا عن الاصول (رجّح) الزائد المحكوم عليه بالزيادة؛ أو المعنى وقع الترجيح (بأكثرهما) زيادة في الكلام، وذلك (كالتضعيف في ـ تيّفان ـ) بالفوقانية المكسورة والتحتانية المشدّدة والفاء ـ، وكذلك ـ تيّحان ـ عند من يرويه بكسر الأوّل، فان في كل منهما أربعة غوالب مع أصليتين غيرها، وزيادة الألف والنون ظاهرة؛ ولو حكم بزيادة الفوقانية كان على «تفعلان» ؛ وان حكم بزيادة التضعيف كان على «فيعلان» ؛ وكلّاهما معدوم النظير، لكن التضعيف أكثر زيادة فحكم بزيادته دون التاء؛ واعتبرت الزنة الثانية يقال: جاء في تيّفان ذلك ـ أي في أوّله ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت