فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 589

(ومن ثمّ(1) اختلف في: يأجج) ـ بفتح التحتانية والجيم الاولى وسكون الهمزة بينهما، لقبيلة، ولبقعة بمكّة المشرفة ـ غير منصرفة للعلمية والتأنيث أيضا باعتبار القبيلة والبقعة، (ومأجج) ـ بالميم موقع الياء، لبقعة من الأرض ـ غير منصرف بالعلمية والتأنيث المعنوي، وفي كل منهما غالبان: التضعيف فيهما، والياء في أحدهما؛ والميم في الآخر مع أصليين غيرهما، والزنة على تقدير زيادة التضعيف واصالة الغالب الآخر هي «فعلل» ، وعلى العكس «يفعل، ومفعل» وليس شيء منها خارجا عن الاصول، فاختار بعضهم الثاني لشبهة الاشتقاق؛ لوجود ـ أجّ (2) ـ بالهمزة وتشديد الجيم ـ مع عدم العلم بالتناسب في المعنى وان لزم الاظهار الشاذ؛ لأنّ القياس في المثلين الأصليين هو الادغام، واختار بعضهم الأوّل على ان يكون زيادة التضعيف للالحاق بجعفر؛ ليكون الاظهار قياسا كما مرّ في الالحاق وان لم يكن شبهة الاشتقاق من أصل موجود؛ لعدم ـ ياج ـ بالياء ـ وماج ـ بالميم ـ مع تخفيف الجيم فيهما كذا قيل، وفي عدم الثاني نظر يظهر من كتب اللّغة، ولم يحكم على ـ مأجج ـ بالميم بأنه «فأعل» بزيادة الهمزة كشأمل وان وجد المجّ ـ بتشديد الجيم ـ في اللّغة، لندوره ولحوقه بمعدوم النظير.

(ونحو: محبب) ـ بالميم وسكون المهملة وموحدتين ـ اسم رجل، (يقوّي) القول (الضعيف) من القولين المذكورين، وهو الترجيح بشبهة الاشتقاق من: الحب،

(1) ومن هنا وهو اختلافهم في المرجح أي ومن أجل ذلك.

(2) والاولى (أجج) بفك الادغام وإلّا لم يلزم الاظهار الشاذ.

لاتفاقهم على انّه «مفعل» بزيادة الميم واصالة البواقي، ولو رجح بالاظهار الشاذ لقيل: انّه «فعلل» بزيادة التضعيف للالحاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت