فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 589

4 ـ (و) الألف المنقلبة (عن ياء) مفتوحة كانت أو مكسورة، وانقلابها عنها وهو السبب الرابع تمال في الاسم والفعل، عينا كانت أو لاما، (نحو: ناب) واحد

الأنياب، (والرّحي) واحد الرّحيان، (وسال) يسيل، وهاب يهاب، (ورمى) ، وحكى سيبويه عن بعض العرب: كراهة امالة نحو: رمى لما فيها من المصير إلى الياء المهروب عنها بالاعلال والقلب ألفا، قيل: وينبغي على هذا كراهتها في نحو: ناب، وباع لجريان العلّة، وقال بعضهم: ان امالة المنقلبة عن الياء الّتي هي عين الاسم لم يقع إلّا في لغة بعض العرب الّذين امالوها في حال الجر خاصّة، وحكى ذلك عن الشاطبي النحوي.

5 ـ (و) الألف (الصائرة) في بعض الأحوال (ياء مفتوحة) وصيرورتها إيّاها ـ وهي السبب الخامس ـ انّما تؤثر لو لم تختص بلغة شاذّة، كصيرورة ألف نحو: عصا ياء مفتوحة في الاضافة إلى ياء المتكلم؛ نحو: عصيّ فانّها لا تؤثر لشذوذها واختصاصها بلغة هذيل.

ثمّ انّها مع السلامة عن شذوذ تلك الصيرورة تمال في الاسم والفعل، (نحو: دعا) ، وزكّى ـ بالتشديد ـ واصطفى، فانّها تقلب فيه ياء مفتوحة في البناء للمفعول وان كان أصلها الواو للكسرة قبلها فيه، (و) نحو: (حبلى) ، ودعوى، وبشرى، وذكرى، فان ألفه تقلب ياء مفتوحة في المثنى، كحبليان، وكذا نحو: نصارى ويتامى من الجموع، إذ يقال فيهما: في المثنى نصاريان، ويتاميان مثلا، فانّ الجمع قد يثنى بتأويل الجماعتين كما قال أبو النجم يصف أبلا:

تبقّلت من أوّل التبقّل ... بين رماحي مالك ونهشل (1)

وتثنّى أيضا إذا سمّى بها، وكذا الأسماء الّتي تقلب ألفها المنقلبة عن الواو ياء في المثنى، وذلك إذا كانت رابعة فما فوقها كالأعلى، والمصطفى، بخلاف الثالثة؛ فانّها تردّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت