(1) البيت لأسماعيل بن يسار مولى بني تيم بن مرة، صاح: منادي مرخم بحذف النداء، وقرى: جمع، والعلاب: جمع علبة وهي وعاء من جلد أو خشب، والاستشهاد بالبيت في قوله: «هل ريت» على ان أصله: هل رأيت؛ فحذفت الهمزة الّتي هي عين الفعل تشبيها لهل الاستفهامية بالهمزة لاشتراكهما في المعنى.
التخفيف، وإذا كان كذلك (فيجيء) في الوقف على المرفوع (في) نحو: (هذا الخب، و) هذا (بريّ، ومقرؤّ) من وجوه الوقف (السكون، والرّوم، والاشمام) ، لكون الأوّل بعد النقل والحذف بالموحدة المضمومة، والأخيرين بعد القلب والادغام بالياء والواو المشدّدتين المضموتين؛ والوقف على المضموم يجوز على الوجه الثلاثة ـ كما مرّ في باب الوقف ـ.
(وكذلك) في مجيء تلك الوجوه الثلاثة (شيّ، وسوّ) ـ مرفوعين ـ سواء خففا بأن (نقلت) حركة الهمزة إلى الياء والواو وحذفت، (أو) بأن قلبت الهمزة إليهما و (ادغمت) على اختلاف الوجهين الواردين في تخفيفهما، لكونهما بالياء والواو المضمومتين المخففتين أو المشددتين، فيجري فيهما تلك الوجوه في الوقف.