فالمفتوحة مع فتح ما قبلها (نحو: سأل) ، (و) مع كسر ما قبلها نحو: (مائة) ، (و) مع ضمّه نحو: (مؤجّل) على صيغة اسم المفعول من: التأجيل، (و) المكسورة على
(1) الصور المحتملة مع أحكامها هي كما يلي:
أـ ان تكون الهمزة مفتوحة، ولها ثلاث صور:
1 ـ مفتوحة وما قبلها مفتوح، وحكمها: بين بين المشهور.
2 ـ مفتوحة وما قبلها مضموم، وحكمها: القلب بالواو.
3 ـ مفتوحة وما قبلها مكسور، وحكمها: القلب بالياء.
ب ـ ان تكون الهمزة مكسورة، وهي ثلاث أيضا:
1 ـ مكسورة وما قبلها مفتوح وحكمها: بين بين المشهور.
2 ـ مكسورة وما قبلها مكسور، وحكمها: المشهور والبعيد.
3 ـ مكسورة وما قبلها مضموم وحكمها: بين بين مشهور.
ج ـ ان تكون مضمومة، ولها ثلاث حالات أيضا:
1 ـ مضمومة وما قبلها مفتوح وحكمها: بين بين مشهور.
2 ـ مضمومة وما قبلها مكسور، وحكمها: بين بين مشهور.
3 ـ مضمومة وما قبلها مضموم، وحكمها: بين بين مشهور.
هذا وقد مثل المصنف والشارح للمتصل والمنفصل.
مثل هذا الترتيب في ما قبلها؛ نحو: (سئم) على زنة كتف؛ من السّآمة؛ وهي الملال ـ، (ومستهزئين) على صيغة اسم الفاعل، (وسئل) على البناء للمفعول، (و) المضمومة على هذا الترتيب في ما قبلها نحو: (رؤوف، ومستهزئون) على صيغة اسم الفاعل، (ورؤوس) جمع رأس، وهذه الأمثلة في المتصل، وامّا المنفصل: نحو: قال أبوك، وقال إبراهيم، وهذا غلام أبيك، ومررت بغلام إبراهيم، وبغلام أحمد، وبغلام اختك، وغير ذلك.
(فنحو: مؤجّل) ممّا همزته مفتوحة وما قبلها مضموم (واو) ـ أي فهمزة نحو ذلك واو عند التخفيف؛ بمعنى أنها تقلب إليها.