فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 589

سالت هذيل رسول الله فاحشة ... ضلّت هذيل بما قالت ولم تصب (3)

وكذا قراءة نافع وابن عامر: سايل، وقد توجه هذه القرائة بأنه أجوف يائي من السّيلان، وسائل واد في جهنم ـ أي سال عليهم هذا الوادي العذاب ـ، وقيل: واوي من باب: خاف يخاف ـ بمعنى سأل بالهمزة ـ على ما حكى أبو زيد عن بعض العرب هما يتساولان بالواو.

(و) كما جاء: في المتحركة المكسور ما قبلها، (نحو: الواجي وصلا) ، بالياء الصريحة المبدلة عن الهمزة في: الواجيء، من: وجاء فلان الجراد ـ أي دقّة ولتّه

(1) البيت لم أقف على قائله، الدبيب: وهو المشي، أي إذا كان مشيك على العصي من الشيخوخة فقد ذهب عنك اللذات، والاستشهاد بالبيت في قوله: على المنساة حيث جاء بالألف الصريحة.

(2) البيت لزيد بن عمرو القرشي العدوي، وهو أحد الّذين برئوا من عبادة الأوثان في الجاهلية وطلبوا دين ابراهيم وتنسكوا، وجئتماني: التفات من الغيبة إلى الخطاب، ونكر: بضمّ النون وسكون الكاف المنكر، والشاهد في البيت في قوله «سالتاني» فخفف الهمزة المفتوحة المفتوح ما قبلها ألفا على نحو ما ذكر في البيت الّذي قبله.

(3) البيت لحسان بن ثابت الأنصاري من كلمة يهجو بها هذيلا، لأنهم قدموا على النبيّ صلى الله عليه وسلم وفيهم أبو كبير الهذلي، فقال أبو كبير للنبيّ (ص) : أحل لي الزّنا، فقال له النبيّ (ص) : أتحب أن يؤتى إليك مثل ذلك؟ قال: لا، قال: فأرض للناس ما ترضى لنفسك، قال فادع الله ان يذهب ذلك عني. والاستشهاد بالبيت في قوله «سالت» وأصله: سألت فخفف الهمزة المفتوحة المفتوح ما قبلها بقلبها ألفا.

بالسّمن ـ، ووجاءه بالسكين ـ ضربه ـ لكن الابدال فيه مختص بحالة الجر ـ عند ابن يعيش ـ لتحرك الهمزة بحركة ما قبلها.

(وأمّا) القلب ياء في الوقف كما في قول عبد الرّحمن بن حسان:

ولو لاهم لكنت كحوت بحر ... هوى في مظلم الغمرات داجي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت