فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 589

هي (بدل عن ياء) على ما ذكره سيبويه وأصحابه، والحامل على ذلك ليس قولهم في الماضي: حيي ـ بيائين ـ كفرح، إذ لا دلالة فيه على اصالتهما، لجواز كون الثانية منقلبة عن الواو لانكسار ما قبلها ـ كما في رضي ـ، بل الحامل عليه عدم النظير له في كلامهم، فأصله: حييان وكان القياس ان يقلب يائه الثانية ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وتحذف بالتقاء الساكنين لكنهم أبقوها متحركة، ليكون الكلمة مناسبة لمدلولها في التحرك كالجولان، ثمّ كرهوا المثلين المجتمعين فقلبوا الأخيرة الّتي هي أولى بالتغيير واوا، خلافا للمازني حيث زعم انّ الواو فيه أصلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت