فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 589

(1) البيت قائله معين ومعلوم. الرذاذ: المطر الضعيف أو الدائم الصغير القطر. والدجن: ههنا الغيم. يصف طيرا خرج في يوم غيم ومطر طار عن وكره لطلب القوت فتذكر بيضاته وهيجه تذكرها فاسرع في الطيران.

(2) البيت قائله معلوم يقوله لكليب بن عيينة، ومعيون: يروي بالعين المهملة ومعناه: المصاب بالعين، وبالغين المعجمة من قولهم غين عليه ـ إذا غطى ـ والأصل: الغين وهو لغة في الغيم.

مصوون) من: صانه ـ إذا حفظه ـ، وزعم الجوهري انّه لم يأت على التمام إلّا مصوون، وقولهم: مسك مدووف ـ أي مبلول بالماء ـ وحكى الكسائي قولهم: خاتم مصووغ أيضا.

(واعلال نحو: لا تلووا) من: لوى يلوى ـ (و) اعلال (يستحيي) وتصاريفه (قليل) ، امّا: تلووا فأصله تلويوا كتضربوا فنقلت ضمّة الياء إلى ما قبلها بعد حذف حركته وحذفت للساكنين، ثمّ منهم من يعله بنقل ضمّة الواو إلى اللّام وحذفها للساكنين فيحصل تلو ـ بواو واحدة ـ وهو قليل، كراهة اعلالين، وامّا يستحيي: فلغة الحجازيين اثبات الياء الّتي هي العين في تصاريفه وينطقون بها على زنة استدعى يستدعى استدعاء، واستدع في الأمر، والمستدعى ومستدع في اسم الفاعل إلى غير ذلك، وهو القياس المختار عند أكثر العرب، لعدم موجب الاعلال، وبنو تميم: يحذفونها ويقولون: استحى يستحي وهو مستح، واستح في الأمر، إلى غير ذلك من التصاريف، وحق المصدر استحائة كاستقامة لكنها لم تسمع قط.

ثمّ انّ المازني جعل حذفها فيها عندهم كالحذف في احست وظلت، لأن حق المثلين الادغام فلمّا عدل عنه لداع كالتحرز عن الياء المشدّدة في آخر الفعل ههنا حذفت الاولى، لأنّ الحذف أشبه بالادغام من كل شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت