فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 589

(و) جاء غير ما تقدم أيضا في: (إسطاع) بكسر الهمزة الوصلية ـ (يسطيع) بفتح حرف المضارعة، والأصل: إستطاع يستطيع، فحذفت تاء الاستفعال لاستثقال اجتماعها مع الطاء، واختير حذفها لزيادتها واصالة الطاء وهو كثير فصيح.

(وجاء) في كلامهم في استطاع، يستطيع إستاع ـ بكسر الهمزة ـ، (يستيع) بفتح حرف المضارعة، واختير بقاء التاء عند استثقال اجتماعها مع الطاء ليكون ما يقع بعد السين مناسبا لها في الهمس، وجوّز سيبويه: ان يكون من حذف التاء وقلب الطاء تاء ليناسب السين في الهمس.

وامّا أسطاع يسطيع ـ بفتح الهمزة ـ للقطع في الماضي وضم حرف المضارعة فمن

(1) الآية: 33 الأحزاب.

أطاع يطيع من باب الافعال كما مرّ في ذي الزيادة.

(وقالوا: بلعنبر، وعلماء) بفتح العين ـ كما في قوله:

غداة طفت علماء بكر بن وائل ... وعاجت صدور الخيل شطر تميم

(وملماء) ـ بكسر الميم ـ، (في: بني العنبر، وعلى الماء، ومن الماء) ، قال سيبويه: هذا التخفيف قياس في أسماء القبائل الّتي تظهر معها لام التعريف نحو: بلحارث، بخلاف ما يدغم هي فيه نحو: بني النّضير، وبني النّجار فلا يقال: بلنضير، وبلنجار.

ويقال: طفا على الماء بالفاء ـ إذا علا عليه ـ، وعاجت: مالت، والشطر: الجانب، والطفو على الماء كناية عن صيرورتهم مقتولين فان الميتة تطفو على الماء.

(وامّا نحو: يتسع، ويتقي) بفتح حرف المضارعة وتخفيف التاء ـ في: يتّسع، ويتّقي ـ بتشديدها ـ (فشاذ) ، لأنه لما أمكن التخفيف بالادغام فالعدول عنه إلى الحذف مخالف للقياس لكنه مسموع في هذين المضارعين لكثرة الاستعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت