فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(و) المبني من لفظ ـ أولق ـ مثله هو (اللّاق) بحذف الهمزة وادغام اللّامين إذا بنى منه مثله (على اللّفظ) بأن يكون لفظه متساويا للفظه (و) وقال أبو علي أيضا انّ المبنى مثل: ما شاء الله من أولق هو (ما ألق الالق على وجه) آخر، جوزه سيبويه في لفظ ـ الله ـ وهو ان يكون أصله ـ لاه ـ واصله ـ ليه ـ بالتحريك فقلبت الياء ألفا تحركها وانفتاح ما قبلها، وعرّف بالام وجرى مجرى الأعلام ـ كالنّجم ـ والصّعق ـ وهو من ـ لاه يليه ـ إذا تستر فالمبنى من اصول ـ أولق ـ مثل: لاه هو ألق بالتحريك ويعرّف باللّام وليس فيه موجب للقلب والإدغام فيبقى على حاله.
(وبنى) أبو علي جميع الأوجه الثلاثة المذكورة (على انّه) أعني ـ الأولق ـ «فوعل» في الوزن بزيادة الواو ـ كجوهر ـ لأنه لو بنى على انّه أفعل ـ كأحمر ـ على اصالة الواو وزيادة الهمزة لقال: ما ولق الولاق على الأصل، وامّا ولق اللّاق على اللفظ بحذف الواو كالهمزة من: الإله والإدغام وما ولق الولق على الوجه الّذي جوّزه سيبويه.
(وأجاب) أبو علي (في باسم) بالباء الجارة اللّاحقة على لفظ الإسم انّ المبنى مثله من: أولق هو ـ بكسر الهمزة (وبالق) ـ بضمّها وسكون اللّام بعدها ـ على التقديرين على إختلاف القولين في أصل: اسم انّه سمو بكسر السين أو ضمّها
وحذف اللّام ليس بقياس، وكذا تعويض همزة الوصل فيه ليس بقياس فلم يعتبره وهذا الّذي ذكره أيضا مبني (على ذلك) الّذي ذكر من انّ ـ الأولق ـ «فوعل» إذ لو كان أفعل فالمبني مثل: باسم منه هو ـ بولق ـ بكسر الواو وضمّها والمبني منه مثل: باسم عند الآخرين هو ـ يلق ـ بحذف الفاء سواء كان على «فوعل» أم «أفعل» .
(وسئل أبو علي بن خالويه) عن بناء (مثل: مسطار) ـ بالميم المضمومة والمهملات ـ لضربت من الخمر (من آءة) بهمزة ممددة بعدها همزة اخرى واحدة ـ اآء ـ بدون التاء لضرب من الشجر ولحكاية بعض الأصوات.