وقد يترك التاء في نحو: إجازة، وفي نحو: استجازة، بناء على ما قيل: عند الاضافة لا بدونها، على ما صرح به الفرّاء، وساعده القراء، وذلك نحو: (وَإِقامَ الصَّلاةِ*) (3) كأنّه أقيم المضاف إليه مقام العوض.
ولم يرد ذلك في نحو: تعزية، لما فيه من جعل الياء معرضا للحذف في الرفع والجرّ بالتقاء الساكنين عند الاضافة إلى المعرّف باللّام، مع ما فيه من الاجحاف بالجمع بين الحذفين.
(ونحو: ضارب .. على مضاربة، وضراب) ، على «مفاعلة، وفعال» ـ بكسر الفاء وتحفيف العين ـ، والثاني نادر فيما فائه ياء، لثقل الكسرة عليها، نحو: ياوم (4) .. مياومة، ويواما، حكاه ابن سيّدة.
(ومرّاء) ـ بالتشديد ـ في مصدر ما راه ـ إذا جادله ـ (شاذّ) .
(1) أي مصدر التفعيل من الناقص.
(2) لم أقف لهذا الشاهد على نسبة إلى قائل معين. والشهلة: المرأة العجوز أو النصف.
يقول: المرأة تحرك دلوها لتملأها كما تحرك المرأة العجوز صبيها في ترقيصها إيّاه، والاستشهاد به على مجيء مصدر فعّل من الناقص على التفعيل شذوذا من حيث الاستعمال.
(3) الآية: 37 النور، أو 73 الأنبياء.
(4) أي عامل باليوم.
(وجاء: قيتال) ، على «فيعال» ـ بالياء بعد الفاء ـ وقيل: إنّه الأصل والقياس، وهذه ـ الياء ـ مبدلة عن ألف «فاعل» ، لانكسار ما قبلها في المصدر، ولذلك جعل سيبويه: «فعالا» ـ بدون الياء ـ مبنيّا على حذفها، للتخفيف.
(ونحو: تكرّم .. على تكرّم، وجاء: تملّاق) ، ـ بزيادة الألف قبل الآخر ـ في مصدر تملّق، قال الشاعر:
ثلاثة أحباب .. فحبّ علاقة، وحبّ تملّاق وحب هو القتل (1) .
والضابط في كل ما أوّله ـ تاء ـ نحو: تكرم، وتدحرج، وتغافل، ان يكون مصدره على طريقة الماضي، إلّا أنّه يضم ما قبل الآخر إلّا في الناقص فيكسر فيه، ك ـ التمنّي، والتلاقي.
(والباقي) ـ من أبواب المزيد فيه الثلاثي ـ (واضح) .