فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 589

ولو صغرت الأمثلة الباقية على الأصل لقيل: أريئي، ويويضع كلّها على «فعيعل» ، (و) كذا (إذا ولي ـ ياء ـ التصغير واو أو ألف منقلبة) عن ياء أو واو أصلية (أو) ألف (زائدة) بأن وقعت كل منهما بعد ياء التصغير متصلة بها، ووقعت كل منهما ـ مع ذلك ـ موقع اللّام من «فعيل» بأن لم يكن بعدها حرف أصلا إلّا علامة التأنيث ـ ان كانت ـ، أو وقعت موقع العين الثانية من «فعيعل» ، بأن لم يكن بعدها إلّا حرف واحد، (قلبت) كل منها (ياء) وادغمت فيها ياء التصغير، امّا

الواو: فلوقوعها بعد ياء التصغير الساكنة، وأمّا الألف: فلاضطرار إلى تحرّكها، لوقوعها بعد ياء التصغير، فلا بدّ من ردّها إلى الواو والياء، وقد علمت انّ ـ الواو ـ ههنا تنقلب ياء، فالمآل إلى ـ الياء ـ فقلبت الألف إليها من أوّل الأمر، وان كانت زائدة، أو منقلبة عن الواو.

(وكذلك الهمزة المنقلبة) عن واو، أو ياء أصيلة (بعدها) ـ أي بعد الألف الزائدة ـ الواقعة بعديا التصغير، تقلب ياء، إذ حيث قلبت الألف المذكورة ياء زال المقتضي لانقلاب الواو، والياء همزة، وهو وقوعها بعد الألف في الطرف، فردّت إلى أصلها، فان كانت ـ ياء ـ فذاك، وان كانت ـ واوا ـ انقلبت ياء، لتطرفها وانكسار ما قبلها، (نحو: عريّة، وعصيّة، ورسيّلة) ، وقتيّل، ـ بتشديد الياء فيهنّ ـ في تصغير عروة، وعصا، وأصله: عصو بدليل قولهم: عصو ان ـ في التثنية ـ، ورسالة، وقتالة، مصدر قاتل، وأصل الأوّلين: عريوة، وعصيوة والحقت تاء التأنيث لكونها مؤنثة، ك ـ قدم وقديمة، والألف في الأخيرين زائدة، والهمزة المنقلبة بعد الألف الزائدة، نحو: عطاء، وأصله: عطا وـ بالواو ـ قلبت همزة، لتطرفها بعد ألف الزائدة، وبعد لحوق ياء التغصير، وقلب الألف والهمزة ـ يائين ـ يجتمع ثلاث ياءآت، وحكمه يجيء ـ إنشاء الله تعالى ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت