فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 589

ويحذف الألف، والواو، والياء بعد ياء التصغير، ان تعقبها حرفان (1) ، ك ـ علابط، وحبوكر، وتصالح، وتجورب، وتشيطن، ومضاربة فيقال: عليبط (2) وحبيكر، وتصيلح، وتجيرب، وتشيطن ومضيربة، مثلا لئلّا يزاد على «فعيعل» من غير المدّة الّتي يحصل بها «فعيعيل» ، ك ـ عصيفير.

(1) والف والواو واليا بعديا ... تصغير احذفنّها ان وليا ...

إيّاها حرفان نحو عصوبر ... حباب، سميدع فاخبر

(2) علابط: ذباب يطير باللّيل له شعاع كالسراج. الحبوكر: رمل يضل فيه [قزلجى] السالك.

ثمّ ان اعلال الواو الّتي ـ تلى ياء التصغير ـ بقلبها ياء، والادغام هو الأصل، (وتصحيحها في باب: اسيّد، وجديّل ـ قليل) ، والمراد ببابهما ما كانت الواو المذكورة في مكبّره مصحّحة غير طرف، مع عدم ما يقتصي تصحيحها في المصغر، نحو: اسود، وجدول، فان عدم قلبها ألفا في الأوّل ـ كما في أقام ـ لئلّا يلتبس بنحوه، وفي الثاني لحفظ صورة الملحق به، ك ـ جعفر، وقد زال ذلك في المصغر لاختصاص التصغير بالاسم، فلا إلتباس فيه بالفعل، وعدم خروج نحو: جديّل بالتصغير عن حركة مصغر الملحق به وسكونه، ك ـ جعيعر، ولا داعي إلى تصحيحها فيه، فلذلك كان الشائع أن يقال: اسيّد، وجديّل ـ بالاعلال المذكور الّذي هو مقتضى التصغير ـ، وجاء: على قلّة اسيود، وجديول ـ بالتصحيح ـ للحمل على المكبّر، وعدم الاعتداد بياء التصغير لعروضها.

وأمّا الواو المصحّحة في ـ المكبر ـ الّتي كانت طرفا، ك ـ عروة، ودلو، فلم يرد تصحيحها في المصغر قط، كراهة ذلك في الطرف الّذي هو محل التغيير مع سبب الاعلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت