(فان اتّفق) ـ في المصغر الزائد مكبّره على ثلاثة أحرف غير تاء التأنيث ـ (اجتماع ثلاث ياآت) ـ في آخره ـ (حذفت الأخيرة) المتطرفة الّتي عرض الثقل عندها، وجوبا على كل حال لاستثقال إجتماعها فيه، وهي تحذف (نسيا) ـ منسيّا ـ في الأحوال كلّها، في جميع موارد اجتماع الثلاث (على الأفصح) ، ومعنى ذلك ان لا يعتد بها حتّى كأن لم يكن شيئا مذكورا وصار ما قبلها آخر الكلمة، وذلك باجراء الحركة الاعرابية على ما قبلها ان لم تله ـ تاء ـ التأنيث، وفتحها (1) ان وليته، على خلاف ما يعتد بالمحذوف من آخره، فان ما قبل المحذوف فيه يبقى على ما كان عليه، ك ـ قاض ـ بالكسر والتنوين ـ رفعا وجرّا.
وقد ورد ـ في غير الأفصح ـ عن أبي عمرو حذف الأخيرة عند الاجتماع مع
(1) وفي نسخة: وفتح.
الاعتداد بها في بعض الموارد، وهو باب: احيّ ـ كما يأتي إنشاء الله تعالى ـ.
وان زعم المصنف صحّة ما نقل عن بعضهم ـ من تجويز اثبات الثلاث كلّها في جميع موارد اجتماعها، واسكانها ـ رفعا وجرّا ـ وترك التنوين فيما حقّه ان ينون لانصرافه، ك ـ عطيّ لئلّا تحذف الياء بالتقاء الساكنين، حرصا على بقاء حروف الكلمة في التصغير الّذي شأنه مراعاة الأصل ـ أمكن أن يكون هذا مقابل الأفصح.