وذكر أبا بكر و عمر أيضًا للزوم أن من قدم أبا بكر و عمر فإنه يحفظ قدر من جاء بعدهما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولهذا من يقتصر في تقديم علي بن أبي طالب على عثمان، ويؤمن بتقديم أبي بكر و عمر لا يمكن أن يلمز أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل تقديم أبي بكر و عمر على عثمان وعلى علي بن أبي طالب عليهم رضوان الله تعالى جميعًا، وفي هذا إشارة على أنه يلزم منه التمسك بمجموع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي قول سفيان الثوري بتقديم أبي بكر و عمر إشارة إلى بدعة ظاهرة في زمنه، و سفيان الثوري هو من أئمة الكوفة من العراقيين، وأهل العراق وأهل الكوفة على سبيل الخصوص لديهم تقديم علي بن أبي طالب على عثمان بن عفان , ومنهم من قدم علي بن أبي طالب على أبي بكر و عمر.