فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 1332

والشاهد: أنها كانت شاعرة، حافظة، ذكية، فطنة، نقلت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر من ألفي حديث ...

وكذلك بعض زوجاته - صلى الله عليه وسلم - والسيدة نفسية التي كانت تقطن مصرَ؛ كانت تفتي وتعلم العلوم َحتى قالوا عنها:"نفيسة العلم"ثم إن المرأةَ كانت تسأل النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وتبايع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بالقول ... ولم نسمع من أحدٍ قال بقول المعترضين ....

ثم إن القرآن الكريم حكى لنا قصة دارت بين امرأتين ابنتي صاحب مدين مع نبي الله موسى- عليه السلام - فلو كان صوتهما عورة لرفض نبيُّ الله موسى الحديث معهما ...

قال تعالى:"وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لاَ نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعآءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِيرٌ (24) فَجَآءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِى عَلَى اسْتِحْيَآء قَالَتْ إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَآءَهُ وَقَصَّ عَلَيهِ الْقَصَصَ قَالَ لاَ تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّلِمِينَ)"القصص 23، 25).

ثالثًا: إن الإسلامَ العظيم جاء بسد الذرائع (منع الفتن) التي قد تؤدي إلى إهلاكِ المجتمع الإسلامي فأمر سبحانه المرأة أن لا تخضع بالقول أي: لا تتمايل مع الرجالِ كأن تجمل من صوتها ... حتى لا تكون سببًا في فتنة عظيمة أقربها الزنا قال - سبحانه وتعالى: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) } (الأحزاب) .

جاء في التفسير الميسر: يا نساء النبيِّ -محمد- لستنَّ في الفضل والمنزلة كغيركنَّ من النساء، إن عملتن بطاعة الله وابتعدتن عن معاصيه، فلا تتحدثن مع الأجانب بصوت لَيِّن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت