فهرس الكتاب

الصفحة 1036 من 1332

ونقصان الدين هو قلة العبادة قياسًا بينها وبين الرجلِ، فهي تحيض كلَّ شهرٍ فتُمنع من الصلاة والصيام ... ويأتيها دمُ النفاس بعد الولادة ...

قال الإمامُ النوويُّ - رحمه اللهُ- في شرحِه:"وَأَمَّا وَصْفُهُ - صلى الله عليه وسلم - النِّسَاءَ بِنُقْصَانِ الدِّين لِتَرْكِهِنَّ الصَّلَاة وَالصَّوْم فِي زَمَن الْحَيْض فَقَدْ يُسْتَشْكَل مَعْنَاهُ وَلَيْسَ بِمُشْكِلٍ، بَلْ هُوَ ظَاهِرٌ فَإِنَّ الدِّين وَالْإِيمَان وَالْإِسْلَام مُشْتَرِكَة فِي مَعْنَى وَاحِدٍ كَمَا قَدَّمْنَاهُ فِي مَوَاضِع، وَقَدْ قَدَّمْنَا أَيْضًا فِي مَوَاضِع أَنَّ الطَّاعَات تُسَمَّى إِيمَانًا وَدِينًا، وَإِذَا ثَبَتَ هَذَا عَلِمْنَا أَنَّ مَنْ كَثُرَتْ عِبَادَته زَادَ إِيمَانه وَدِينه، وَمَنْ نَقَصَتْ عِبَادَته نَقَصَ دِينه. ثُمَّ نَقْصُ الدِّين قَدْ يَكُون عَلَى وَجْه يَأْثَم بِهِ كَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ أَوْ الصَّوْم أَوْ غَيْرهمَا مِنْ الْعِبَادَات الْوَاجِبَة عَلَيْهِ بِلَا عُذْرٍ، وَقَدْ يَكُون عَلَى وَجْه لَا إِثْم فِيهِ كَمَنْ تَرَك الْجُمُعَة أَوْ الْغَزْو أَوْ غَيْر ذَلِكَ مِمَّا لَا يَجِبُ عَلَيْهِ بِلَا عُذْرٍ، وَقَدْ يَكُون عَلَى وَجْهٍ هُوَ مُكَلَّف بِهِ كَتَرْكِ الْحَائِضِ الصَّلَاةَ وَالصَّوْم". اهـ

قلتُ: هكذا فهم علماءُ الإسلامِ بخلاف ما فهم المعترضون ....

رابعًا: قال الدكتور سمير بوراس استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية، وأستاذ مساعد في كلية الطب، نقلا عن موقع الإعجاز العلمي في القران والسنة: جل علماء علوم الأعصاب والبسيكولوجيا يتفقون اليوم بأن الرجل أكثر عاطفة من المرأة, بينما المرأة تعبر عن شعورها وعاطفتها أكثر من الرجل فقط كما يقول أحد اكبر الأساتذة في هذا المجال Serge Ginger وقد سألته شخصيا لتوضيح المسالة فقال: إن المرأة حساسة (sensible) أكثر من الرجل لأن حواسها أكثر تطورًا: الشم ,السمع .... ولكن الرجل أكثر عاطفة (emotif) : السعادة, الحزن, الغضب ... ولكنه تعلم إخفائها حتى لا يظهر بمظهر الضعيف. اهـ بتصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت