فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 1332

4 -قولُه - سبحانه وتعالى: {وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} (الجاثية 22) .

جاء في التفسيرِ الميسر: وخَلَق الله السماوات والأرض بالحق والعدل والحكمة; ولكي تجزى كل نفس في الآخرة بما كسبت مِن خير أو شر, وهم لا يُظْلمون جزاء أعمالهم. اهـ

ثانيًا: إننا نعتقد أن بعض أقارب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ماتوا على الشرك

وأبدأ بالحديث عن أمِه - صلى الله عليه وسلم - وأقول: شاء اللهُ - سبحانه وتعالى - أن أمَّ نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - تكون من أهل الفترة .... وقد علّمنا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن نعمل؛ لأنه لا أحدٌ يحمل ذنبَ أحدٍ ...

ثبت ذلك في الصحيحين واللفظ للبخاري برقم 2548 عن أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ - سبحانه وتعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قَالَ:"يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا".

فبالنظر إلى الرواياتِ الصحيحة التي جاءت عن مصيرِ أمِه - صلى الله عليه وسلم - وجدتُ أنها من أهل الفترة، وأهل الفترة يأخذون حكم الكفار في الدنيا لا نستغفر لهم، ويوم القيامة يختبرون ... الروايات ذكرت أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - سال ربه - سبحانه وتعالى - أن يستغفر لأمه، فلم يأذن له ...

وذلك واضح من خلالِ روايتين كما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت