ثم إن الناظرَ في الكتابِ المقدس والتاريخِ المسيحي يجد الآتي:
أولًا: من الكتاب المقدس أنقل ما ذكره القسُ منيس عبد النور في كتابِه (شبهات وهمية) حول سفر الملوك الثاني ورد في 2 ملوك 2/ 16 (( كان أحاز ابن عشرين سنة حين ملك، وملك 16 سنة في أورشليم ) )
وورد في 2 ملوك 2/ 18 (( وفي السنة الثالثة لهوشع بن أيلة ملك إسرائيل، ملَكَ حزقيا بن آحاز ملك يهوذا. كان ابن 25 سنة حين ملك، وملك 29 سنة في أورشليم
كان الرد: قال المعترض الغير مؤمن: ورد في 2 ملوك 16/ 2 كان آحاز ابن 20 سن حين مَلَك، وملك 16 سنة في أورشليم وورد في 2 ملوك 18/ 1 - 2 وفي السنة الثالثة لهوشع بن أيلة ملك إسرائيل، ملَكَ حزقيا بن آحاز ملك يهوذا, كان ابن 25 سنة حين ملك، وملك 29 سنة في أورشليم , فيكون عمر آحاز 36 سنة , فإذا ملك ابنه وعمره نحو 25 سنة يكون أبوه قد ولده وعمره نحو 11 سنة, وهذا غير معقول
وللرد نقول بنعمة الله: (1) لا مانع من أن يكون بينه وبين أبيه 11 سنة, قال أبو محمد: كان بين عبد الله وبين أبيه عمرو بن العاص 12 سنة في السن , وأعاد ابن قتيبة هذا الكلام ثانية في كتاب المعارف (ص 198) فيكون مثل الفرق بين حزقيا وبين آحاز ابنه، فإن الإثنتي عشرة سنة هجرية تساوي 11 سنة شمسية, وحدث اسحق بن ابن راهوية عن صالح قال: كانت لنا جارية بنت 21 سنة وهي جدة (انظر كتاب المعارف لابن قتيبة ص 97. اهـ
نلاحظ: أن القسَ منيس عبد النور لم يكتفِ بالاعتراف بأن الرجلَ أنجب و هو عمره أحدا عشر سنة؛ ويعنى ذلك أنه تزوج على الأقل عن عمر تسع سنين أو عشر، و المحتمل أن امرأته كان عمرها ست سنين، ولم يكتفِ بذلك بل أفادنا إلى مراجع إسلامية.
ثانيًا: من التاريخِ المسيحي في كتاب قصة الحضارة -> عصر الإيمان -> المسيحية في عنفوانها ->
الأخلاق والآداب في العالم المسيحي -> الزواج الفصُل الثالث
الزواج للمؤرخ الشهير: ول ديورانت: