فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 1332

ثامنًا: إن هناك سؤالًا يفرض نفسه هو: هل كانت عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- سعيدة في زواجِها من النَّبِيِّ؟ الجواب: إن زواج النَّبِيِّ من عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أنجح زواج عرفته البشرية، فهو قرة عينها، ونور قلبها، وهي منهم المقربة، وحبيبته، ومواقف غيرتها عليه تدل على شدة الحب له، وكذلك تعلمها منه، واختيارها إياه لما نزلت آية التخيير لنسائه؛ وهي قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} (الأحزاب 29) . وقد اخترن اللهَ ورسولَه , وما أعدَّ اللهُ لهن في الدار الآخرة؛ من بينهن عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فظلت تحبه، و تحدث عنه، وتخدم دينه حتى فاضت روحها الطيبة إلى اللهِ.

تاسعًا: إن الموسوعة الكاثوليكية أثبتت أن مريمَ أم الرب يسوع بحسب إيمانِ المعترضين كانت مخطوبة ليوسف النجار، وكان عمرها 12 سنة وكانت حاملًا بيسوع آنذاك، وكان عمر يوسف النجار 89 سنة أي أنه يكبرها بنحو 77 سنة .. وهذا الكلام موثق في الموسوعةِ الكاثوليكية ... يستطيع القارئ أن يرجع لهذين الموقعين ليتأكد بنفسِه.

وأتساءل: هل كانت مريمُ أم الرب يسوع بحسب إيمانِهم طفلة أم امرأة لما كانت حُبلى بيسوع ومخطوبة ليوسف النجار في ذلك السن الصغير ... ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت